الشيخ عزيز الله عطاردي
475
مسند الإمام الكاظم ( ع )
عبيد بن يقطين إلى المدينة ، فلمّا ظهرت الدولة الهاشمية ظهر يقطين وعادت أمّ علي بعليّ وعبيد ، فلم يزل يقطين في خدمة السفاح والمنصور ومع ذلك كان يتشيع ويقول بالإمامة وكذلك ولده . كان يحمل الأموال إلى جعفر الصادق عليه السلام ونمّ خبره إلى المنصور والمهدي فصرف اللّه عنه كيدهما وتوفى علي بن يقطين رحمه اللّه بمدينة السلام ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومائة وسنّه يومئذ سبع وخمسون سنة وصلى عليه ولي العهد محمّد بن الرشيد وتوفى أبوه بعده سنة خمس وثمانين ومائة ، ولعلي بن يقطين كتب منها كتاب ما سئل عنه الصادق ، روى عنه أحمد بن هلال . قال النجاشي : علي بن يقطين بن موسى البغدادي سكنها وهو كوفي الأصل مولى بني أسد أبو الحسن ، وكان أبوه يقطين بن موسى داعية ، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة في أيام موسى بن جعفر عليهما السلام ببغداد وهو محبوس في سجن هارون ، قال أصحابنا روى علي بن يقطين عن أبي عبد اللّه حديثا واحدا وروى عن موسى عليه السلام فأكثر . روى الكشي في رجاله روايات كثيرة تدل على مقامه ومنزلته عند الامام أبي الحسن عليه السلام منها ما روى عن محمّد بن مسعود قال : حدثني محمّد بن نصير ، قال : حدثني محمّد بن عيسى عن محمّد بن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : إن علي بن يقطين أرسلني إليك برسالة أسألك الدعاء . فقال : في أمر الآخرة . فقلت : نعم . قال : فوضع يده على صدره فقال : ضمنت لعلي بن يقطين الجنة والّا تمسّه النار ابدا . رواياته في باب عهده عليه السلام : الحديث 1 - 11 - 19 - 20 - 48 . وباب ما جرى بينه والمهدي : الحديث 2 - 3 - 8 - 10 . وباب ما جرى بينه والرشيد : الحديث 13 - 20 - 23 . وكتاب الأنبياء : الباب 3 ، الحديث 7 ، والباب 6 ، الحديث 2 . وكتاب الإمامة : الباب 12 ، الحديث 8 - 9 ، والباب 21 ، الحديث 24 - 103 ، والباب 22 ، الحديث 10 . وكتاب الايمان والكفر : الباب 16 ، الحديث 3 - 4 - 11 . كتاب الأصحاب : الباب 18 ، الحديث 1 . وكتاب القرآن : الباب 11 ، الحديث